أقامت جمعية أصدقاء البيئة في الجامعة يوم الأحد   22/4/2012   في مدرج كلية العلوم حفلا تعريفيا للجمعية وذلك بمناسبة انطلاقها, للنعريف بها وبأهدافها وأنشطتها المستقبلية وطريقة الانضمام إليها.

والجدير بالذكر أن هذه الجمعية تأسست تحت إشراف الدكتور رائد الكوني مدرس مساق علم البيئة في قسم الأحياء و البيوتكنولوجي في كلية العلوم في الجامعة .

نشأت الفكرة من مساق علم البيئة واحساس الطلاب في هذا المساق تحديدا بضرورة العمل على تأسيس جمعية تعنى بالبيئة ونشر الثقافة البيئة في المجتمع ابتداءا من الحرم الجامعي, متخذة من (ارض خضراء) شعارا لها, وذلك من أجل تخفيف من البصمة السلبية البيئية قدر الامكان, عل وعسى أن نقدم خدمة بذلك للأرض الام.

وقد حضر الحفل كلا من عميد كلية العلوم الدكتور سليمان الخليل ورؤساء أقسام كلية العلوم وأعضاء الهيئة التدريسية في قسم البيوتكنولوجي, والدكتور فريد أبو ضهير من كلية الإعلام والدكتور ماهر عرفات من كلية تكنولوجيا المعلومات و والسيد أمجد جبر من سلطة شؤون البيئة في محافظة نابلس.

افتتح الحفل بكلمة من عميد كلية العلوم سليمان الخليل معبرا فيها عن سعادته لانطلاق الجمعية وعن دعمه الكامل لهذه الجمعية وعن أهمية مثل تلك جمعية تكون إدارتها من طلاب أحياء بيوتكنولوجي نظرا لعلاقتهم المتداخلة مع البيئة.

تلا ذلك كلمة الدكتور رائد الكوني المشرف الرئيسي للجمعية وتحدث عن تشجيعه وتبنيه فكرة إنشاء الجمعية, وأعرب عن تفاؤله بهذا الجيل من الطلاب لما لمادة البيئة من تأثير في نفوسهم وتغيير سلوك حياتهم ورغبتهم في أن تعم هذه المنفعة المجتمع كله.

قامت الجمعية بتكريم كل من دعمها وتبنى فكرتها ابتداء بالدكتور رائد الكوني, الذي بدوره قام بتكريم عميد الكلية ورئيس قسم البيوتكنولوجي الدكتور صبري ناصر وعضو الشرف في الجمعية الأستاذة شروق اسماعيل.

تلا ذلك حديث لرئيسة الجمعية الطالبة سارة صوان حيث قامت بالترحيب بالحضور وشكرهم لتلبية دعوة الجمعية وعن فكرة الجمعية وهدفها وعن المبادارات والأنشطة البيئية التي ستقوم الجمعية بها في المستقبل القريب, وأعربت صوان عن فرحتها بامتداد الفكرة واهتمام الطلاب بالانضمام للجمعية.

وعن أهمية تدوير النفايات وعزلها وفرزها من المصدر وتبعات هذا السلوك البيئي المميز على الأفراد تحدث عن ذلك  الدكتور ماهر عرفات, حيث ستعمل الجمعية على تشجيع فكرة الفرز والفصل للنفايات من المصدر ونشرها في الحرم الجامعي.، في حين قدمت الطالبة سجى الباز عرضا وفيديو عن أول نشاط قام به طلاب البيئة وهو رحلة ميدانية في ربوع الوطن للتعرف على التنوع الحيوي في بلادهم وما تواجهه البيئة الفلسطينية من تحديات.

 

 


عدد القراءات: 23