تميزت جامعة النجاح الوطنية بالأنشطة البحثية المتخصصة بعلم المواد والنانوتكنولوجي من حيث تحضير مواد نانومترية وتشخيصها ودراسة خصائصها ومن ثم تطبيقها في مجالات بيئية؛ كتنقية المياه الملوثة ومجالات خلايا الطاقة الشمسية لتحويل ضوء الشمس إلى طاقة كهربائية.


ولعب كل من أ.د. حكمت هلال ود. عاهد زيود دوراً مهماً في إرساء هذه التقنيات ونقلها إلى جامعة النجاح؛ لتكون الأبحاث التي تجرى في هذا المجال في الجامعة ذات جودة عالية ومنافسة لأبحاث علمية تجرى في جامعات الدول المتقدمة ومراكز البحوث المتخصصة، وتنشر في مجلات ذات معاملات تأثير بارزة وذات سمعة عالمية، حيث تساهم هذه النوعية من الأبحاث في حل بعض المشكلات البيئية والطاقة المستدامة التي تواجه فلسطين وحل مشكلات عالمية مرتبطة بهذا الخصوص.

ومن الأبحاث المتميزة في هذا المجال دراسة استخدام الطين المشوي (الفخار) مع أكسيد الزنك في تنقية المياه من ملوثات مركبات الفينولات السامة تحت ضوء الشمس المباشر، حيث تناول هذا البحث تحضير مواد نانومترية من الفخار وأكسيد الزنك من قبل طالبة ماجستير، ويسهم هذا البحث في حال تطبيقه باستخدام مواد رخيصة الثمن لتنقية المياه الملوثة باستخدام طاقة الشمس المباشرة وتحويل الملوثات إلى نواتج آمنة (https://doi.org/10.1016/j.jece.2020.104227)

ومن الدراسات المميزة دراسة تصنيع وإعادة تصنيع خلايا طاقة شمسية مصنوعة سيلينيد الكاديميوم  (CdSe) ودراسة كفاءتها في تحويل الطاقة الشمسية إلى كهربائية، وتسهم هذه الدراسة في الحث على إعادة تدوير خلايا الطاقة الشمسية التالفة ليعاد تصنيع خلايا جديدة منها بتكلفة قليلة وتساهم في حماية البيئة من مكونات خلايا الطاقة التالفة في حال طرحها في البيئة عشوائياً.

(https://doi.org/10.1016/j.mssp.2019.104852)

ومن الدراسات المميزة أيضاً دراسة تنقية المياه الملوثة بالبكتيريا والأحياء الدقيقة باستخدام أكسيد الزنك النانوي تحت أشعة مضاهية لأشعة الشمس، ولقد أثبتت الدراسة قدرة عالية لأكسيد الزنك على قتل البكتيريا وتحللها نهائياً إلى نواتج آمنة، حيث ستسهم هذه الدراسة في الاستغناء عن تعقيم المياه باستخدام مادة الكلور والتي قد ينتج عنها نواتج مسرطنة في المياه.
 

(https://doi.org/10.1007/s11837-020-04488-8)

ومن الجدير بالذكر أن أبحاث كيمياء النانوتكنولوجي الصادرة عن جامعة النجاح الوطنية تصب بصورة مباشرة في أهداف التنمية المستدامة، وبالذات الأهداف التي لها علاقة بالتلوث البيئي والصناعة والتكنولوجيا وخلق فرص عمل جديدة بأقل قدر ممكن من الموارد. ولقد ساهمت كلية العلوم وتحديداً قسم الكيمياء في النهضة البحثية للجامعة ووصولها إلى المراكز المتقدمة في تصنيف الجامعات العالمية؛ إضافة لحصول العديد من الزملاء في قسم الكيمياء على جوائز محلية وعالمية على مدار السنوات السابقة.


عدد القراءات: 8