منذ أيام ودّعت الفيزياء عالمها الشهير ستيفن هوكينخ الذي ترك وراءه إرثاً متجدداً، فهناك من يحمل المشعل في علمٍ يُعتبر أساساً في كل ما في الكون، فإما أن يفنده أو يثبته بنظرية.


بقلم: محمد جودالله – دائرة العلاقات العامّة

وفي جامعة النجاح يُعتبر قسم الفيزياء أحد أنشط أقسام الجامعة وأكثرها حيوية، حيث يتميّز بكادره النشيط سواء على المستوى الأكاديمي أو البحثي، وطلبته باتوا يدخلون المجال البحثي وهم على مقاعد الدراسة، والأهم أن العلاقات التي تربط قسم الفيزياء بمؤسسات علمية عالمية وأهمها سيرن ساهمت في إبراز إسم جامعة النجاح الوطنية على الخريطة العالمية للبحث العلمي.

ومؤخراً استطاع الدكتور أحمد بصلات، عضو هيئة التدريس في قسم الفيزياء، أن يشارك ضمن مجموعة أطلس العالمية في نشر بحث علمي في مجلة (Nature) التي تُعتبر من أشهر وأعرق مجلات البحث العلمي على المستوى العالمي والتي تختص غالباً بنشر كل ما هو فريد ومتميّز في مجالي الفيزياء والعلوم الحياتية، كما أنها تُعتبر من أعلى المجلات العلمية من حيث معامل التأثير حيث يصل معامل التأثير لها إلى 36.101 وفقا ل"تومسون رويترز"، ليُسَطر إسم جامعة النجاح الوطنية ضمن أسماء الجامعات العالمية الأخرى المشاركة في البحث.

وحمل البحث عنوان "دليل على تشتت الضوء من الضوء في التصادم بين أيونات الرصاص الثقيلة في تجربة أطلس في سيرن".

ويمكن تلخيص البحث على أنه تفاعل مرفوض من النظرية الكهرومغناطيسية الكلاسيكية ولكن النظرية الكمية لا تمنعه، وكان من الصعب إثبات ذلك ولكن بفضل شدة المجال المغناطيسي الكبير جداً الناتج من تصادم ايونات الرصاص فائقة السرعة الموجود في مصادم الهدرونات الكبير أصبح بالإمكان إثبات هذا التفاعل، إذ تم الكشف عن عدّة أحداث تبرهن ذلك.

يُشار إلى أن الدكتور أحمد بصلات هو عضو في مجموعة أطلس، والتي تُعتبر من أهم المجموعات البحثية الدولية على مستوى العالم في مجال فيزياء الطاقة العالية في مركز سيرن العالمي، وهي تضم قرابة ال3000 عالم وباحث من أرقى المؤسسات العلمية في العالم ومن ضمنها جامعة النجاح الوطنية-الجامعة الوحيدة من العالم العربي بأكمله.

للاطلاع على البحث اضغط هنا.


عدد القراءات: 101