عقدت كلية العلوم ممثلة بعمادتها واللجنة الاجتماعية فيها يوم الثلاثاء الموافق 4/10/2022 لقاء ترحيبيا بمناسبة بدء العام الأكاديمي 2022/ 2023 بحضور د. ماهر أبو زنط، ق.أ.مدير دائرة الموارد البشرية، و د. باسل منصور، رئيس نقابة العاملين في جامعة النجاح الوطنية و أ.د. رائد الكوني ، عميد كلية العلوم وعددا من أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية من كافة الأقسام


بداية رحبت د. سمر الشخشير، مقررة اللجنة الاجتماعية في الكلية بالحضور الكريم ثم ألقى أ.د. الكوني كلمة هنأ بها الحضور بمناسبة بداية العام الأكاديمي وأشاد بجهود الزملاء المتقاعدين مشيرا ‏إلى إسهاماتهم المميزة في خدمة الكلية 

وبدوره ألقى د. أبو زنط كلمة أشاد فيها بجهود أعضاء الهيئتين الإدارية والأكاديمية المميزة في كلية العلوم

ثم ألقى د. منصور كلمة شكر فيها العاملين في كلية العلوم وتحدث عن بعض أنشطة النقابة في الجامعة.

تخلل الحفل تكريم الزملاء المتقاعدين وهم أ. فاتنة الحنبلي من قسم العلوم الحياتية ود. نضال زعتر من قسم الكيمياء و أ. عمير النابلسي من قسم الكيمياء، ومن ثم تم تكريم رؤساء الأقسام الذين أنهوا فترة رئاسة أقسامهم والترحيب بالزملاء العائدين للعمل في الجامعة.

في نهاية اللقاء قدم د. نضال زعتر كلمة مؤثرة نيابة عن المتقاعدين
وفيما يلي نص الكلمة:

بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة أ. د. عميد الكليه المحترم
حضرات الزملاء رؤساء الأقسام المحترمين
اخوتي ،إخواني وزملائي في كلية العلوم 
باسمي وباسم زملائي أ. فاتنة الحنبلي  وأ. عميرالنابلسي:
نشكر لكم لفتتكم الكريمة بهذا الحفل الكريم ونحن بهذه المناسبة نعجز عن وصف شعورنا في هذه اللحظة بالذات ،ولا نستطيع أن نصف لكم أحاسيسنا الطيبة تجاهكم، شكرا جزيلا لكم.
الحمد لله رب العالمين بعد مسيرة عمل لأكثر من خمسة وثلاثين عاما، ندخل اليوم مرحلة جديدة في حياتنا مرحلة التقاعد مرحلة ملؤها الحمد والشكر للمولى جلت قدرته على ما مضى من توفيق والتفاؤل بأن القادم بإذن الله تعالى أجمل.
اليوم تبدأ صفحة أخرى ومرحلة جديدة من أعمارنا نشكر الله على ما تحقق من إنجازات مع قيادات مميزة أدخلت الرضا في نفوسنا 
شكرا لكل الرفاق زملاء المهنة العظيمة والرسالة النبيلة.
لقد استمتعنا بقضاء أوقاتنا في العمل بصحبتكم، وكم نقدر الوقت الذي قضيناه في أداء مهام عملنا معكم، شكرا لكم على الدعم والمساعدة الذي قدمتموه لنا طوال سنوات العمل
 زملاؤنا الأعزاء، لقد قضينا معا أيامًا وشهورًا بل وسنوات كثيرة، وجدنا فيها منكم أفضل دعم. وكانت أجمل أيام حياتنا تلك التي قضيناها بصحبتكم والتعاون معكم في إنجاح هذه المؤسسة العريقه، وكم نشعر الآن أنكم لستم مجرد زملاء وإنما أنتم أخوة مقربين إلى القلب
 أغلى ما اكتسبناه في هذه المؤسسة العريقة وخرجنا به هو الاحترام المتبادل، الاحترام الذي حظينا به في قلوب الجميع والذي كان حبلا يحفظ المودة بيننا وبين جميع الزميلات والزملاء. فعلى كل فرد في مشواره المهني أن يسعى لكسب هذه الميزة ويتحلى بها، فهي التي تكسبه محبة الآخرين، وتسهل عليه التواصل معهم.
 تذكروا إخوتي أن الانضباط هو الطريق المعبد نحو النجاح، والإتقان هو وسيلة الوصول، وحسن المعاملة والخلق الطيب أهم ما يساعد على تحقيق ذلك، فحسن المعاملة من حسن التربية، ولا تنظروا للوظيفة أنها أوسمة وترقيات وإن كان من حقكم أن تطمحوا لذلك، لكن يجب أن تكون لديكم طموحات أهم وأكبر من حصرها في ترقية أو تشريف 
فقد لا يكافؤ المثابرون دوما على ما قدموه، بل تأكدوا أن من جعل رضى الناس غايتة فعمله كسراب لن يجني منه شيئا، أما من كانت غايته رضى الله وسعى في الإخلاص لعمله ابتغاء مرضاته سبحانه، فهذا هو الإنسان المؤمن الناجح بإذن الله .
أشكركم زملاؤنا وزميلاتنا على هذا التكريم، ودعائي لكم بالتوفيق والسداد في حياتكم، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا جميعا ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه عز وجل. 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عدد القراءات: 146